بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر / يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضوا معنا أو التسجيل إن لم تكن عضوا وترغب في الانضمام إلى أسرة المنتدى وهذا يشرفنا .
رسالة من إدارة المنتدى


مرحبا بك في منتداك يا ( زائر )
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» عائلات قرية المندرة بحري
الأحد 24 أغسطس 2014, 10:54 am من طرف almagicahmed

» اهل الرياض
السبت 05 يوليو 2014, 4:44 pm من طرف mohamed202020

» دروس الشيخ محمد كمال
السبت 05 أكتوبر 2013, 12:12 am من طرف ابو حمزه

» اذا قرصتك نمله فلا تؤذيها؟؟؟
الإثنين 29 يوليو 2013, 11:42 pm من طرف أبو الإمام الأثري

» قرية زاوية هارون
الثلاثاء 16 يوليو 2013, 12:17 am من طرف محمد عبد الله عبد الحفيظ

» اعرف أكتر عن عائلة الطؤسه بقرية زاوية هارون
الثلاثاء 16 يوليو 2013, 12:12 am من طرف محمد عبد الله عبد الحفيظ

» ( هام جدا ) إلى أعضاء وزوار المنتدى الكرام
الجمعة 21 يونيو 2013, 3:17 am من طرف الياس20

» ||ماذا لو تكلم الكفن ؟!|| الراضي الديوكي )
الأحد 10 فبراير 2013, 12:08 am من طرف البــاويـطـــــي

» تغلب علي القلق
الأحد 10 فبراير 2013, 12:06 am من طرف البــاويـطـــــي

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
البــاويـطـــــي
 
حـفيــدالصحابة
 
احمد البويطى
 
محمد الضبع
 
محمد عبدالرحيم
 
بنت الإسلام
 
رحيق الجنه
 
مصطفى يوسف
 
almister
 
محبة عائشه
 
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 31 بتاريخ الأحد 10 سبتمبر 2017, 5:50 pm

شاطر | 
 

 تساؤل يحتاج إلى مناقشة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حـفيــدالصحابة
م ـ ع
م ـ ع
avatar

الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1420
نقاط : 5649
تاريخ التسجيل : 20/06/2010
العمر : 45

مُساهمةموضوع: تساؤل يحتاج إلى مناقشة   الخميس 18 نوفمبر 2010, 11:29 pm

بسم الله الرحمن الرحيم









هل بالتصويت ننصر نبينا وبالمظاهرات نحمي القرآن؟




2010-11-09



كتب الأستاذ خضير بوقايلة في صحيفة القدس العربي هذا المقال المطروح للبحث والنقاش وحقيقة هناك من النقاط الإيجابية المطروحة للنقاش




تلقيت على بريدي الإلكتروني قبل أيام رسالتين أردت أن أفرد لهما مقال هذا الأسبوع وأدعو القراء الكرام للمشاركة في النقاش الذي أحاول أن أثيره لعلنا نستفيد ونتقدم خطوة إلى الأمام. الرسالة الأولى موضوعها يتعلق باختيار أفضل رجل في التاريخ، والموضوع عبارة عن عرض قدمه أحد المواقع يقترح فيه عشرة أسماء يختار منها المصوت اسما واحدا كأفضل رجل في التاريخ. ثم تخبرنا الرسالة أن نتائج التصويت ستعرض في التلفاز (أي تلفاز؟) يوم 11 كانون الثاني/يناير القادم، وبما أن الرسالة موجهة إلينا معشر المسلمين فلا بد أنها تتعلق باختيار شخصية (من عندنا) ولا أحد يمكن أن يكون غير الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. أما الشخصيات المتنافسة الأخرى فهي: سيدنا المسيح عيسى عليه السلام، القديس بولس الطرسوسي، المهاتما غاندي، بوذا، أبراهام لنكولن، ألبرت أنشتاين، كارل ماركس، مارتن لوثر كينغ، وليام شكسبير. وجاءت في ذيل الرسالة هذه الجمل: (تخيل لو النبي فاز، كم واحدا سيسمع ويهتم ويعيد النظر في الإسلام؟ وتخيل إذا أسلم احدهم سيكون في ميزان حسناتك أنت! نعم أنت! ألم تساعد في نشر الاٍسلام؟)، إذن (ادخل وصوّت وادع كل أصدقائك للتصويت حتى يصوتوا ويدعوا أصدقاءهم كذلك، وستأخذ ثوابهم أيضا! ولك من الله خير الجزاء).
أما الرسالة الثانية فهي لا تختلف كثيرا عن عشرات أو مئات الرسائل المشتركة التي نتلقاها ونعيد إرسالها كل يوم وتتعلق باختصار بمقاطعة السلع الهولندية بسبب فيلم (فتنة) الذي أنتجه عدو الإسلام السياسي الهولندي ورئيس حزب الحرية اليميني غيرت فيلدرز. وتتحدث مقدمة الرسالة عن (فتنة) الذي، كما تقول، يسخر من الحبيب نبينا محمد صلى الله علية وسلم، ثم يضيف محرر الرسالة أنه (حان الوقت لنقاطع المنتجات الدنماركية بصدق وجدية. وهناك 1.6 مليار مسلم يستطيعون ضرب الاقتصاد الدنماركي)، ومن المنتجات الدنماركية والاقتصاد الدنماركي تستعرض الرسالة قائمة طويلة من أسماء الشركات الهولندية الواجب علينا مقاطعتها، ثم يطلب منا في الآخر أن نرسل الرسالة (إلى أكبر عدد من المسلمين، فإذا سألك الله ماذا فعلت لنصرة نبيك؟ تستطيع الإجابة). يعني أن تكون الإجابة أننا نصرنا نبينا بمقاطعة البضائع الهولندية أو الدنماركية وضربنا اقتصاد هذين البلدين.

دعوني في البداية أوضح أنني لست من ناحية المبدأ مع اختيار خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم أفضل شخصية في العالم أجمع منذ أن قامت الدنيا إلى أن تفنى، كما أنني لا أرى حرجا في أن أقاطع منتجات هولندا والدنمارك وكل بضائع العالم الغربي الفاسد والكافر، لكنني سأكون محرجا لو سئلت يوما لماذا اخترت الرسول محمدا ولم تختر أخاه الرسول عيسى ابن مريم؟ ألم نتعلم ونحفظ الآية الواردة في أواخر سورة البقرة والتي تقول (لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ)؟ قد يقول قائل إن محمدا عليه صلاة الله وسلامه هو حبيب الله وصفيه وقد فضله الله على العالمين، فليكن، والآية 253 من سورة البقرة تقول (تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ) قد تكون مؤكدة لذلك، لكن هل أمرنا الله نحن أن نفضل هذا الرسول على الآخر ونتساوى في ذلك مع رب العزة الذي خلقنا وخلق وبعث كل الرسل؟ ثم لماذا يريدنا أصحاب الموقع أن نشارك في اختيار أشهر أو أفضل شخصية في العالم ولا يتوقفون عند إحراجنا بالاختيار بين رسولين من رسل الله وأنبيائه عليهم السلام؟ ولماذا أيضا يكتفون بنبيين من دون باقي الأنبياء؟(1) ولماذا يخلطون بين محمد والمسيح عيسى عليهما السلام وبين شخصيات أخرى من كل الآفاق بعضها لا ينافس الأنبياء بل الله في ربوبيته والعياذ بالله؟ قد يكون من حق أصحاب الموقع ومنظمي المسابقة أن يفعلوا ذلك على اعتبار أنهم ليسوا من أتباع محمد عليه السلام ولا حتى عيسى عليه السلام ويعتبرونهما شخصين كغيرهما من تلك الشخصيات، هذا شأنهم لكن ألن نكون مخطئين لو شاركنا في تصويت كهذا مبني على مغالطات، ولو كانت حجتنا نصرة النبي وجلب اهتمام الناس إليه لو فاز بالدرجة الأولى؟ الله سبحانه وحده فصل في الأمر بشأن كل الأنبياء عندما قال لنا في سورة الحج (اللهُ يَصْطَفِي مِنَ المَلائِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ)، وأيضا في قوله تعالى في سورة الشرح (وَرَفَْعنَا لَكَ ذِكْرَكَ). الأمر مفروغ منه إذن ولا حاجة لنا لتصويت إلا إذا كنا نشك في كلام الله عز وجل.
ضجة أخرى حدثت قبل شهرين بخصوص ما يسمى (حملة حرق القرآن) الكريم التي تزعّمها القس الأمريكي تيري جونز، وقد اهتز العالم الإسلامي وأعلن الكثير من سياسيي العالم تضامنهم مع المسلمين في الغضبة الجماعية ضد التهديد الذي تعرض له أقدس كتاب عندهم، وقد انتهت الحملة بسلام والحمد لله.
وليسمح لي القارئ الكريم هنا أن أطرح بعض التساؤلات لعلها تفيد في نقاشنا، وأبدأ بالأسباب التي ساقها السياسي الهولندي والقس الأمريكي وكثير من أعداء الإسلام الذي شنوا أو قادوا حملات تشويه وهجوم ضد دين المؤمنين الحنيف. أكبر مبررات هؤلاء تتعلق بما تعرض له عالمهم من هجومات تبنتها أو تورطت فيها مجموعات تنتسب إلى الإسلام، من ذلك تفجيرات نيويورك وتفجيرات لندن وتفجيرات قطارات مدريد. لست هنا في موضع مناقشة شرعية مثل هذه الأعمال التي حصدت أرواح أناس أبرياء ولا الخوض في مبررات متبني مثل هذه العمليات الذين يتحدثون عن حق المسلمين في الدفاع عن أنفسهم من ظلم قوى الاستكبار العالمي الإرهابية التي تحصد أرواح ملايين الأبرياء المسلمين دون حسيب ولا رقيب ولا عقاب. لكن الذي أود فهمه هنا هو هل تبادل مثل تلك الرسائل الداعية لنصرة الإسلام والتصويت لرسول الله كأفضل شخصية والتظاهر وحرق أعلام أمريكا وإسرائيل تنديدا بحملة حرق القرآن الكريم يكفينا لكي ندخل الجنة أولا ولكي نساهم في الدعوة إلى دين الله ونشره في ربوع العالم؟
الله أنزل كتابه وأخبرنا في الآية 9 من سورة الحجر أنه هو منزل الكتاب وهو الذي يتولى أمره (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)، وهذا لا يعني بأية حال أن علينا أن نبقى مكتوفي الأيدي أمام أية إهانة يتعرض لها ديننا أو القرآن الكريم أو نبيه محمد أو أي نبي آخر. أما الذي أمرنا به الله صراحة ووضوحا في كتابه الكريم وأنزل رسله لإبلاغ الناس به فهي أشياء أخرى كثيرة لعلنا لا نهتم بها ولا نلقي لها بالا، ولست هنا بصدد إحصاء كل تلك الأوامر التي يمكن أن نجدها في القرآن الكريم، لكن هل نحن نقرأ القرآن ونتلوه وهذا واحد من تلك الأوامر الربانية ونعمل بما جاء فيه من تعليمات؟ ألا ترى أخي الكريم أن الفرق ليس كبيرا عند الله بين من أحرق القرآن أو حاول ذلك وبين من هجر القرآن ووضعه وراء ظهره وأيضا الذين (نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ) أواخر سورة الحشر؟ هل تخصيص المطابع الحديثة وإصدار النسخ الفاخرة من القرآن الكريم وتوزيعها في مشارق الأرض ومغاربها يكفي لنصرة الإسلام ورفع كلمة الله في العالمين؟ وهل من نصرة الدين والغيرة على كتاب الله الكريم اقتناء أرقى الطبعات من المصاحف وتزيين رفوف المساجد بها أو وضعها في مكتبات صالونات البيوت والقصور، حتى إذا اتجه إليها المرء يوما وتفقدها وجدها مغلفة بغبار التراب أو غبار النسيان؟ هل نخدم ديننا بتكديس المصاحف وكتب السيرة والسنة فقط؟

أنا هنا لا أعمم كلامي على كل الناس، لكن إنها دعوة للتفكير في واقعنا وفي الأساليب التي نعتقد أننا بها ننتصر لربنا وننصر ديننا ونبينا. وإن أغضب أحدكم هذا الكلام فليفسر لي كيف يقول لنا الله تعالى في كتابه إن المسلمين أعزة بينما نجدهم في الواقع في أسفل سافلين؟ لماذا يهان المسلمون ويُزدرون في كل مكان؟ لماذا تلتقي دول المسلمين في ذيل قوائم الدول في ترتيب الشفافية والديمقراطية والنزاهة؟ لماذا لا نجد دولة إسلامية واحدة تتصدر ترتيب دول العالم في العلم والصناعة والتكنولوجيا؟ لماذا نحن نجباء فقط في الفساد والظلم وإهانة بعضنا البعض؟ لماذا نرى فقط دول المسلمين متنافرة ومتناحرة ومتعادية؟ لماذا تفتح دول إسلامية أبوابها للكفار (والتسمية هنا ليست لي) بينما تفرض قيودا وشروطا تعجيزية على أبناء الدول الإسلامية بل وصلنا إلى حد غلق الحدود في وجوه بعضنا البعض، وأفضل مثال على ذلك حال الشقيقتين المسلمتين الجزائر والمغرب؟ لست هنا أيضا بصدد لوم الدول التي تفرض القيود على أبناء دول شقيقة لدخول أراضيها، لأنك لو سألت أو بحثت عن الأسباب فستجد أن تصرفات أبناء هذه الدول الإسلامية المشينة اضطرت هذه الدول إلى اتخاذ تلك الإجراءات، وهنا لا بد أن نسأل أبناء هذه الدول الإسلامية الذين لا يحسنون التصرف، هل دينكم الإسلامي الحنيف يأمركم أن تعيثوا في ديار الناس فسادا وأن تجعلوا الناس تخافكم وتخشاكم وتتمنى عدم رؤيتكم؟ هل ديننا الإسلامي هو الذين أمرنا أن نتفنن في سرقة أملاك غيرنا واختلاس المال العام؟ وهل الإسلام هو الذي يحثنا على إقامة أنظمة حكم دكتاتورية ظالمة سالبة للحقوق وناصرة للباطل؟ وهل في دين الله الذي نريد أن ننتصر له ما يدفعنا إلى ضرب بعضنا وإهانة كرامة غيرنا وقتل الأنفس بغير حق؟ وهل في الإسلام ما يؤهلنا لأن نعيش عالة على غيرنا ونتفرج في العالم (الكافر) يبدع ويعمل بينما نظل نحن مجرد مستهلكين فاشلين، حتى إذا قررنا يوما مقاطعة بضائع دولة ما من هذه الدول فإننا نتوجه تلقائيا إلى دولة أخرى غيرها؟ لنتخيل فقط أننا نجحنا في مقاطعة سلع ومنتجات بلاد الكفار الذين يساندون العدو المغتصب لأراضينا المقدسة (وكل الدول الصناعية ليست بريئة تماما من هذه التهمة)، أين نجد الإنترنت والكمبيوترات التي نتبادل فيها الرسائل، وأين نجد أعواد الثقاب التي نحرق بها أعلام تلك الدول، وأين نجد الهواتف الجوالة والأرضية التي نتبادل عبرها الرسائل ونتناقل أخبار المقاطعة، وأين نجد آلات التصوير التي نخلد بها تلك المظاهرات وأعمال حرق الأعلام التي ننظمها وأين نجد الأقمار الصناعية الإسلامية التي تنقل للعالم أخبارنا ونستعرض عليها قوتنا، وأين نجد صواريخ وقنابل ورشاشات إسلامية ندفع بها الظلم عنا، وأين نجد طائرات من صنع إسلامي نسافر بها مثلا إلى بيت الله الحرام للعمرة والحج، وأين نجد السيارات الإسلامية التي نتحرك عليها في حياتنا، وأين نجد الآلات الحاسبة والمصانع التي نصنع بها خبزنا، وأين نجد البذور التي نزرعها في الأرض لتغذينا، وأين نجد المطابع التي نطبع فيها المصاحف وكتب السيرة والسنة ومن أين الورق والأحبار اللازمة لذلك؟ مساحة المقال انتهت ولم تنته قائمة الأسئلة. أما السؤال الأكبر فيبقى: ماذا قدمنا لربنا لكي يرضى عنا وبماذا سنجيبه يوم يسألنا ماذا عملنا لنصرة دينه وخدمته؟

تعليق من إدارة المنتدى :

لقد نشرت المقال لأنني وددت ان يتم تناوله دراسة ومناقشة بين أحبابنا في المنتدى، فقد كثرت مثل هذه الرسائل والتي في اغلب الاحيان أشعر انها للاستهزاء بالمسلمين، واللعب بهم وليس لها اي صدى في العالم الغربي ولن يسمع بها احد هناك، اي يضربون على وتر المشاعر لدى المسلمين ليستهزؤ بهم وحسب، فوددت طرح سؤال هام..

هل فعلا ينبغي علينا نحن كمسلمين الاهتمام لهذه التصويتات ونشرها؟؟
ام انه يتوجب علينا أفعال أخرى نقوم بها، بدلا عن ذلك وهو نشر ديننا والتمسك بهع قولا وعملا؟؟؟؟
هل أصبحنا نخرج بالمظاهرات وننشر الاستفتائات لانها فعلا هي حل صحيح لمشكلاتنا، أم لاننا رأينا الغرب يفعلون هذا ووجدنا في المظاهرات تنفيسا عن غضبنا؟؟؟

هنا قد نتطرق بالمناقشة لضرورة التمحيص بشكل دقيق بشأن التظاهرات، وعدم اطلاق حكم عام، فبعض الأمور قد تكون من الجيد التظاهر لها والتنديد بها، وبعضها لا...
وأود أن انبه ان نشري للمقال للتركيز على نقطة رسائل التصويت التي يعاد ارسالها مرار وتكرار وليس على امر المظاهرات..

قبل أن اترك الحوار لكم وانقل أفكاركم وآرائكم وددت ان اعلق على نقطة هامة وحساسة أوردها كاتب المقال، وحقيقة مع انه كتب مقالا جيدا، ولكنه أخطأ خطأ زريعا بنقطة محددة بعينها ولا أعرف السبب في ذلك، هل هو نتيجة تجهيل الناس بدينهم بما فيهم الكتاب والصحفين أم ماهو التحديد!!!!؟؟؟؟

1- عند النقطة التي اشرت لها في المقال بوضع الرمز (1) ذكر الكاتب انه لايعتقد ان شخصية محمد عليه الصلاة والسلام هي الأفضل عبر التاريخ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بالحديث الصحيح المجمع عليه في كل كتب الصحاح..
(أنا سيد ولد آدم يوم القيامة. وأول من ينشق عنه القبر. وأول شافع وأول مشفع)
وبرواية أخرى
(( أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، وبيدي لواء الحمد ولا فخر، وما من نبي يومئذ، آدم فمن سواه إلا تحت لوائي، وأنا أول من ينشق عنه الأرض ولا فخر.
قال : فيفزع الناس ثلاث فزعات ، فيأتون آدم فيقولون : أنت أبونا آدم فاشفع لنا إلى ربك ، فيقول : إني أذنبت ذنبا أهبطت منه إلى الأرض ، ولكن ائتوا نوحا ، فيأتون نوحا فيقول : إني دعوت على أهل الأرض دعوة فأهلكوا، ولكن اذهبوا إلى إبراهيم، فيأتون إبراهيم فيقول : إني كذبت ثلاث كذبات، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما منها كذبة إلا ما حل بها عن دين الله، ولكن ائتوا موسى، فيأتون موسى فيقول: إني قد قتلت نفسا ، ولكن ائتوا عيسى ، فيأتون عيسى فيقول : إني عبدت من دون الله ، ولكن ائتوا محمدا صلى الله عليه وسلم . قال : فيأتوني فأنطلق معهم . قال ابن جدعان : قال أنس : فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فآخذ بحلقة باب الجنة فأقعقها فيقال : من هذا ؟ فيقال : محمد ، فيفتحون لي ويرحبون بي ، فيقولون : مرحبا ، فأخر ساجدا ، فيلهمني الله من الثناء والحمد ، فيقال لي : ارفع رأسك وسل تعط ، واشفع تشفع ، وقل يسمع لقولك ، وهو المقام المحمود الذي قال الله : عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا))

كما ورد بالحديث الصحيح فإن الناس تتوجه لكل الانبياء يوم القيامة ليشفع لهم عند ربهم فيعتذرون إلا حبيبنا المصطفى عليه الصلاة والسلام فيقول أنا لها أنا لها، وقد أتاه الله تعالى الشفاعة في أعظم يوم على الاطلاق وهو يوم القيامة ولم يؤتها احدا من غيره..
فإن كان هذا مقامه عند ربه فكيف يجب ان يكون مقامه بيننا نحن بني البشر..

والأمر لايقتصر على مقامه كنبي عند الله تعالى، وإنما من يراجع سيرته صلى الله عليه وسلم ويتمعن بأحداثاها وينظر في كلامه لابد ان يدرك عبقريته صلى الله عليه وسلم كرجل اولا وزوج وأب وصديق وداعية ومتكلم وسياسي وقائد جيوش ورئيس دولة..

مااستطاع فعله صلى الله عليه وسلم في فترة لاتتعدى 23 عام كأقصى حد تعجز دول جرارة بمفكريها وفلاسفتها ومبديعها واقتصادها وجيوشها على ان تفعله بعقود مديدة على مر التاريخ...

لايسع المقام للوقوف على عبقريته صلى الله عليه وسلم، ولكن رغبت أن اشير وأنبه انه ينبغي ان نعود لنقرأ سيرة حبيبنا المصطفى عليه الصلاة والسلام دراسة وتمحيصا ولانكل أو نمل من هذا او نقول لافائدة من مراجعة التاريخ ولنبني الحاضر..
فمن لايعتني بتاريخه لايمكن له ان يبني حاضر مشرق، والنتيجة ان نرى كتاب لاتدرك حجم شخصه صلى الله عليه وسلم وتفضيل الله تعالى له على سائر البشر والأنبياء..

فكما ذكر الكاتب عند اشارته لقول الله تعالى بأن الله فضل الرسل بعضهم على بعض فأقول وقد أخبرنا ربنا على لسان رسوله من هو افضلهم على الاطلاق ولسنا نحن من قررنا من هو أفضلهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alaaesa.hooxs.com
البــاويـطـــــي
ن ـ م
ن ـ م
avatar

الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1456
نقاط : 5172
تاريخ التسجيل : 22/09/2010
العمر : 48

مُساهمةموضوع: رد: تساؤل يحتاج إلى مناقشة   الجمعة 19 نوفمبر 2010, 1:04 am

هذا الموضوع ممتاز جدا جدا جدا وشدني لدرجه كبيره
ويحتاج الي وقت للرد عليه بتأني ورويه
ولكن اود ان اقول شيئ ان كاتب كتاب (المائه الاوائل)اختار سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم الشخصيه رقم واحد في كتابه وعندما سألوه لماذا كتبت نبي المسلمين فيالمقدمه فاجاب قائلا ان هذا الشخص قادرا علي حل مشكلات عالمنا المعاصر وهو يحتثي فنجانا من القهوه.
كما ان سيدنا رسول الله ليس بحاجه لمقارنه وتصويت لكن هذا من وجهة نظرنا نحن لاننا نعرفه ونؤمن برسالته واتباعه ولكن الغير يجهلونه تماما خصوصا من العامه المغيبين ,فأذا كان تصويتنا سيعرف الغير به وبرسالته ودينه ويكون سببا في دخولهم الاسلام فمن هنا ارحب بهذا التصويت .
كما اود ذكر موقف استحضرني الان حدث مع صديق لي قال :كنت في القاهره وكنت متوجها الي الحي العاشر بمدينه نصر وركبت اتوبيس من امام جامع الفتح برمسيس وركب بجواري شاب من اذربيجان يدرس بالازهر بالبعوث الاسلاميه وعندما جلس الي جواري وجدته يتمتم بكلمات باستمرار فتطفلت وسألته ماذا تقول يا اخي فقال لي انا اقول لا اله الا الله محمد رسول الله فقلت له هل هذا ورد تقوله فقال لا والله يا اخي ان هذه الجمله لها معي قصه فقلت قصها لي فقال عندما كانت اذربيجان تحت الحكم السوفيتي الشيوعي كانوا يمنعون الاذان والصلاه واغلقوا المساجد وكانوا يداهمون بيوتنا يبحثون عن المصاحف ليحرقوها فكنا نخبي المصحف في تابوت وندفنه تحت الارض وفي المناسبات الدينيه كنا نجتمع انا وبعض الاصدقاء ونحضر شمعه ونخرج المصحف ونجلس نقرأ ايات الله .
قال بعد فتره قلت في نفسي لا اله الا الله ونسيت تكملتها ولم اتذكره وظللت اسأل الي ان قيل لي لا اله الا الله محمد رسول الله وتريدني بعد ذلك ان اتركها .
قال صديقي وفي هذه الاثناء وصلنا الي الحي العاشر وكان اذان العصر فقال لي هيا بنا نذهب الي المسجد لنصلي العصر قال فذهبنا للوضؤ فوجدنا كافه الحنفيات مشغوله فوقفنا ننتظر وعندما فرغت واحده قلت له تقدم يا اخي لتتوضأ اولا فققال لي لا والله أأتقدم علي ابن الصحابه فقلت له واين انا من الصحابه يات اخي نحن ضيعنا التاريخ والامجاد التي صنعها الصحابه رضوان الله عليهم فقال لي لا والله يا اخي قبوركم في بلادنا تشهد عليكم انكم بلغتم الرساله .
قال صديقي والله ان هذه الكلمات هزتني من صميم قلبي وجعلتني احتقر واقعنا وما أل اليه حالنا .
فموضوعك احي الحبيب رائع بالفعل ولابد من دراسته فنحن امه ضيعنا التاريخ والامجاد واصبحنا في ذيل القائمه واني اتعجب فالاسلام يحارب بيد ابناء الاسلام وليس الاعداء فقط والدليل ما حدث للقنوات الاسلاميه التي عادت وكأنها لم تعد واختلف أداؤها وكأن هناك من ينتظر ويترقب لها ان تخطئ ليستغل الفرصه .
نحن نصدر النفط للعالم باسعار رخيصه ونستورده منهم مصنعا باسعار عاليه جدا.
يا امه سخرت من جهلها الامم
وللحديث بقيه فقد فجر موضوعك اخي الحبيب براكين الغضب بداخلي وكنت اتمني ان اظل ناسيا او بمعني اصح متناسيا لاستطيع العيش
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد البويطى
مشرف
مشرف
avatar

الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 997
نقاط : 4213
تاريخ التسجيل : 23/10/2010
العمر : 35

مُساهمةموضوع: رد: تساؤل يحتاج إلى مناقشة   الثلاثاء 28 ديسمبر 2010, 8:11 pm

جزاك الله خيرا












[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد عبدالرحيم
ع ـ ش
ع ـ ش
avatar

الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 248
نقاط : 3359
تاريخ التسجيل : 05/12/2010
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: تساؤل يحتاج إلى مناقشة   الثلاثاء 28 ديسمبر 2010, 8:28 pm

جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تساؤل يحتاج إلى مناقشة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات العامة :: المقالات الهادفة-
انتقل الى: