بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر / يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضوا معنا أو التسجيل إن لم تكن عضوا وترغب في الانضمام إلى أسرة المنتدى وهذا يشرفنا .
رسالة من إدارة المنتدى


مرحبا بك في منتداك يا ( زائر )
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» عائلات قرية المندرة بحري
الأحد 24 أغسطس 2014, 10:54 am من طرف almagicahmed

» اهل الرياض
السبت 05 يوليو 2014, 4:44 pm من طرف mohamed202020

» دروس الشيخ محمد كمال
السبت 05 أكتوبر 2013, 12:12 am من طرف ابو حمزه

» اذا قرصتك نمله فلا تؤذيها؟؟؟
الإثنين 29 يوليو 2013, 11:42 pm من طرف أبو الإمام الأثري

» قرية زاوية هارون
الثلاثاء 16 يوليو 2013, 12:17 am من طرف محمد عبد الله عبد الحفيظ

» اعرف أكتر عن عائلة الطؤسه بقرية زاوية هارون
الثلاثاء 16 يوليو 2013, 12:12 am من طرف محمد عبد الله عبد الحفيظ

» ( هام جدا ) إلى أعضاء وزوار المنتدى الكرام
الجمعة 21 يونيو 2013, 3:17 am من طرف الياس20

» ||ماذا لو تكلم الكفن ؟!|| الراضي الديوكي )
الأحد 10 فبراير 2013, 12:08 am من طرف البــاويـطـــــي

» تغلب علي القلق
الأحد 10 فبراير 2013, 12:06 am من طرف البــاويـطـــــي

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
البــاويـطـــــي
 
حـفيــدالصحابة
 
احمد البويطى
 
محمد الضبع
 
محمد عبدالرحيم
 
بنت الإسلام
 
رحيق الجنه
 
مصطفى يوسف
 
almister
 
محبة عائشه
 
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 31 بتاريخ الأحد 10 سبتمبر 2017, 5:50 pm

شاطر | 
 

 دموع فى حياة النبى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى يوسف
مشرف
مشرف
avatar

الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 187
نقاط : 3406
تاريخ التسجيل : 04/11/2010
العمر : 28
الموقع : باويط طبعا

مُساهمةموضوع: دموع فى حياة النبى    الجمعة 31 ديسمبر 2010, 5:58 am

دموع في حياة النبي – صلى الله عليه وسلم

البكاء نعمة عظيمة امتنّ الله بها
على عباده ، قال تعالى : { وأنه هو أضحك وأبكى } ( النجم : 43 ) ، فبه
تحصل المواساة للمحزون ، والتسلية للمصاب ، والمتنفّس من هموم الحياة
ومتاعبها .



ويمثّل البكاء مشهداً من مشاهد الإنسانية عند رسول
الله – صلى الله عليه وسلم – ، حين كانت تمرّ به المواقف المختلفة ،
فتهتزّ لأجلها مشاعره ، وتفيض منها عيناه ، ويخفق معها فؤاده الطاهر .




ودموع النبي – صلى الله عليه وسلم – لم يكن سببها
الحزن والألم فحسب ، ولكن لها دوافع أخرى كالرحمة والشفقة على الآخرين ،
والشوق والمحبّة ، وفوق ذلك كلّه : الخوف والخشية من الله سبحانه وتعالى .



فها هي العبرات قد سالت على خدّ النبي – صلى الله عليه
وسلم - شاهدةً بتعظيمة ربّه وتوقيره لمولاه ، وهيبته من جلاله ، عندما كان
يقف بين يديه يناجيه ويبكي ، ويصف أحد الصحابة ذلك المشهد فيقول : " رأيت
رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي صدره أزيزٌ كأزيز المرجل من البكاء –
وهو الصوت الذي يصدره الوعاء عند غليانه -
" رواه النسائي .



وتروي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها موقفاً
آخر فتقول : " قام رسول الله – صلى الله عليه وسلم - ليلةً من الليالي
فقال : ( يا عائشة ذريني أتعبد لربي ) ، فتطهّر ثم قام يصلي ، فلم يزل
يبكي حتى بلّ حِجره ، ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بلّ لحيته ، ثم بكى فلم يزل
يبكي حتى بلّ الأرض ، وجاء بلال رضي الله عنه يؤذنه بالصلاة ، فلما رآه
يبكي قال : يا رسول الله ، تبكي وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر
؟ فقال له : ( أفلا أكون عبداً شكوراً ؟ ) " رواه ابن حبّان .



وسرعان ما كانت الدموع تتقاطر من عينيه إذا سمع القرآن
، روى لنا ذلك عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فقال : " قال لي النبي -
صلى الله عليه وسلم - : ( اقرأ عليّ ) ، قلت : يا رسول الله ، أقرأ عليك
وعليك أنزل ؟ ، فقال : ( نعم ) ، فقرأت سورة النساء حتى أتيت إلى هذه
الآية : { فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا } (
النساء : 41 ) فقال : ( حسبك الآن ) ، فالتفتّ إليه ، فإذا عيناه تذرفان "
، رواه البخاري
.



كما بكى النبي – صلى الله عليه وسلم – اعتباراً
بمصير الإنسان بعد موته ، فعن البراء بن عازب ضي الله عنه قال : " كنا مع
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جنازة ، فجلس على شفير القبر – أي
طرفه - ، فبكى حتى بلّ الثرى ، ثم قال : ( يا إخواني لمثل هذا فأعدّوا )
رواه ابن ماجة ، وإنما كان بكاؤه عليه الصلاة والسلام بمثل هذه الشدّة
لوقوفه على أهوال القبور وشدّتها ، ولذلك قال في موضعٍ آخر : ( لو تعلمون
ما أعلم لضحكتم قليلاً ، ولبكيتم كثيراً ) متفق عليه.




وبكى النبي – صلى الله عليه وسلم – رحمةً بأمّته وخوفاً عليها من عذاب
الله ، كما في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه ، يوم قرأ قول الله عز وجل
: { إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم } (
المائدة : 118 ) ، ثم رفع يديه وقال : ( اللهم أمتي أمتي ) وبكى .




وفي غزوة بدر دمعت عينه - صلى الله عليه وسلم –
خوفاً من أن يكون ذلك اللقاء مؤذناً بنهاية المؤمنين وهزيمتهم على يد
أعدائهم ، كما جاء عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قوله : " ولقد رأيتنا
وما فينا إلا نائم إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحت شجرة يصلي
ويبكي حتى أصبح ) رواه أحمد .




وفي ذات المعركة بكى النبي – صلى الله عليه وسلم - يوم جاءه العتاب الإلهي
بسبب قبوله الفداء من الأسرى ، قال تعالى : { ما كان لنبي أن يكون له أسرى
حتى يثخن في الأرض } ( الأنفال : 67 ) حتى أشفق عليه عمر بن الخطاب رضي
الله عنه من كثرة بكائه.




ولم تخلُ حياته – صلى الله عليه وسلم – من فراق قريبٍ أو حبيب ، كمثل أمه
آمنة بنت وهب ، وزوجته خديجة رضي الله عنها ، وعمّه حمزة بن عبدالمطلب رضي
الله عنه ، وولده إبراهيم عليه السلام ، أوفراق غيرهم من أصحابه ، فكانت
عبراته شاهدة على مدى حزنه ولوعة قلبه .



فعندما قُبض إبراهيم ابن النبي - صلى الله عليه وسلم
– بكى وقال : ( إن العين تدمع ، والقلب يحزن ، ولا نقول إلا ما يُرضي ربنا
، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون ) متفق عليه.


ولما أراد النبي – صلى الله عليه وسلم - زيارة قبر أمه بكى بكاءً شديداً
حتى أبكى من حوله ، ثم قال : ( زوروا القبور فإنها تذكر الموت ) رواه مسلم
.




ويوم أرسلت إليه إحدى بناته تخبره أن صبياً لها يوشك
أن يموت ، لم يكن موقفه مجرد كلمات توصي بالصبر أو تقدّم العزاء ، ولكنها
مشاعر إنسانية حرّكت القلوب وأثارت التساؤل ، خصوصاً في اللحظات التي رأى
فيها النبي – صلى الله عليه وسلم - الصبي يلفظ أنفاسه الأخيرة ، وكان
جوابه عن سرّ بكائه : ( هذه رحمة جعلها الله ، وإنما يرحم الله من عباده
الرحماء ) رواه مسلم .



ويذكر أنس رضي الله عنه نعي النبي - صلى الله
عليه وسلم - لزيد وجعفر وعبد الله بن رواحة رضي الله عنه يوم مؤتة ، حيث
قال عليه الصلاة والسلام : ( أخذ الراية زيد فأصيب ، ثم أخذ جعفر فأصيب ،
ثم أخذ ابن رواحة فأصيب - وعيناه تذرفان - حتى أخذ الراية سيف من سيوف
الله ) رواه البخاري .




ومن تلك المواقف النبوية نفهم أن البكاء
ليس بالضرورة أن يكون مظهراً من مظاهر النقص ، ولا دليلاً على الضعف ، بل
قد يكون علامةً على صدق الإحساس ويقظة القلب وقوّة العاطفة ، بشرط أن يكون
هذا البكاء منضبطاً بالصبر ، وغير مصحوبٍ بالنياحة ، أو قول ما لا يرضاه
الله تعالى .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حـفيــدالصحابة
م ـ ع
م ـ ع
avatar

الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1420
نقاط : 5627
تاريخ التسجيل : 20/06/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: رد: دموع فى حياة النبى    الجمعة 31 ديسمبر 2010, 2:57 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]












[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alaaesa.hooxs.com
محمد الضبع
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 953
نقاط : 4090
تاريخ التسجيل : 04/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: دموع فى حياة النبى    الإثنين 03 يناير 2011, 2:56 pm





موضوع رائع

نسئل الله أن تكون دموعنا من خشية الله

بارك الله فيك يا أخى












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد البويطى
مشرف
مشرف
avatar

الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 997
نقاط : 4191
تاريخ التسجيل : 23/10/2010
العمر : 35

مُساهمةموضوع: رد: دموع فى حياة النبى    الثلاثاء 04 يناير 2011, 11:49 pm


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]












[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البــاويـطـــــي
ن ـ م
ن ـ م
avatar

الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1456
نقاط : 5150
تاريخ التسجيل : 22/09/2010
العمر : 48

مُساهمةموضوع: رد: دموع فى حياة النبى    الأحد 09 يناير 2011, 12:41 am

صلي الله عليه وسلم
اللهم اجعل عملنا خالصا لوجهك
لا رياء فيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دموع فى حياة النبى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: